~ | الحرية | ~

منذُ وقتٍ طويل وفكرة أخذ إستراحة تدور في خاطري،

لقد إجتاحني الروتين وأحببت التواجد في غيرِ هُنا

أتحرر الآن من قيود مساحتي التي لا زلت أحبها،

من يهمه الأمر سأكونُ من الآن في غرفتي الجديدة بعالم بلوقر الجميل

 MohdTalk

حاولتُ كثيراً أن أخرج عن نمط الكتابة الذي إعتدتُ عليه هُنا لكن من الصعب ذلك،

أحببت أن أختلق بيتاً جديداً يحتوي شيئاً جديد ..

سأعودُ بِكُلِ تأكيد ولكن بشكلٍ جديد

ستبقى الذكرى هِي الذكرى، وإن إنتقلت لمساحاتٍ أُخرى ..!

 الحادي عشر من أغسطس 2008

 

|

 

~ | إِختبارُ الفَقدْ | ~

مّرت سريعاً أيامُ سعادتي، توشحت فيها بعيناكِ وكاحلكِ الشرقي

تراكمت اليوم إختبارات الفقد، بعنواينها وتواريخها المتفاوتة ..

مازلتُ أسمع قهقهة الموتى في مدار الصور والخرائط القديمة،

لازالت فتاتي تشحنُ كاحلها وأنا في إنتظار ساعاتٍ قليلة يتم فيها

 شحن ما تبقى من طاقةٍ وشهوة..!

فمنذُ اللقاء الأخير وروح القبر معيّ؛ لأنكِ لم تغسليني يوماً بصباح فقدٍ ووداع ..

قرأتُ يوماً شرايينَ حروفكِ وليتني لم أفعل، كنتُ أراكِ تتوحشين

وتلبسين ثوب من لا عقل له ..

إكتسبتي من الزمان تلك القصوة والتجاعيد رُغم أنَكِ لم تَبلُغين الثلاثين وجعاً بعد ..!

الساحراتُ دوماً كحبيبتي يلبسن أحلام الهرب ويغرقنْ في قناديلٍ لا تُفتَحْ.

شهيتي للغة أصبحت ضعيفةً قليلاً، أسبابٌ كثيرة هي من أَجلت كتابة هذه الحروف رُبما لتكرر مرور عيد مولدي ولا شيء لا شيء يأتيني سوى دموعُ أنثاي المعلقة وليلي الشاحب ..

قريباً سأتركُ نومي وسأملأ غرفتي بالغربة وسأعطرُ ملابسي بالغياب عن موطني،

خوفي أن أخُرجَ من الغيمة يوماً ولا أسقطُ حبات مطر،،

حينها سأندبُ حظي لأنكِ لم تختاري الهرب معي، ونسيتي تاريخ اغتيالي الاول لذكرياتك،

ولحبيبك السابق الذي فارقك ولن يعود ..!

لم يُخيلَ لي يوماً أن أُحبسَ خلف السجن وتُكبلَ يدي ويُمشى بي لقضيةٍ يزعمُ الجميع أنني فاعِلُها ...!

تتوالى أسئلتهم واجيب بخوفٍ مُربَك لم أفعل لم أكُن أنا .. كأنني الفاعلُ حقاً أتلبس الخوف وأنا لستُ بخائف ..

فجأةً تسقط كلماتهُ كالسكاكين ليقول جميعهم أتوا وقالوا أنك من فعل هذه الجريمة النكراء وقتلت أحدهم فيها عن قصد!

تمتلىء الآه فمي بعد سطرها إلى مثوى من مات والدم يسبح في قبره..

كم بلغتَ مِن العُمر يا أبي، وكم بلغتُ أنا من العُمر الآن بعد غيابك الطويل ؟

لا زلتُ عاجزاً إن إحصاء عُمري، فالكتابة وحدها وقلوبكم أيُها الأحبة من تستطيع ذلك،

 خارجٌ عن المألوف "

اللون الذي لا لونْ لهُ هو لون قصائدكِ في محبرتي،

أنتِ تموتين كما ماتت زياراتك الخاطفة، تشبهين في ترددك ما أكتبهُ مُصادفةٍ لكِ ..

لم تكوني ما أتمناه، ولن أختصر ذاكرة الوجع بحروفٍ عالية ملائكتُها شياطين الورق،،

منذُ المساء وبحر الجنس وبحر الثورة عليكِ وتاريخ اللهب والإشتعال يدور في مُخيلتي

لن أطفي تلك الشظايا ولن أرفع صوتي، فحضرة الشّهية تبتلع طعام مساءها على الورقة البيضاء..

لها:

أحلامٌ أنتِ بلا تدرُج لا حدَّ لشراهتي فيكِ ولا نهاية !

 الثالث من أغسطس 2008

 

|

 

~ | مولدٌ جديد | ~

مساءٌ يُليق بالناظرين لصفحتي

مساءٌ يزفُ الأماني بعطر الريحان والبنفسج

طال الغيابُ عن مساحتي هذه، لقد إمتلئت الآن بِغبارٍ قاتل

العودة أحببت أن أُلطخها ببعض الأخبار الجميلة الرائعة

لقد إقتنيت أخيراً الكاميرا التي طالما تمنيتها طويلاً

وبدأت العمل جدياً الآن على محرقي لتصميم وإدارة المواقع

عالمي مليءٌ بالمصادفات،

وأكبرُ مُصادفة أنني هُنا الآن بعد أن أوشكتُ على التقلُصِ شيئاً فشيئاً

هذا هو الميلادُ الجديد بالنسبة لي بأحلامٍ غارقةٍ في المجازفة

ومازال طريق البحث عنهُ مُستمر ..!

تأكدوا تماماً بأن مروركم لن يُنسى في صفحتي .. سيبقى أثرهُ وإن إقترب أجلي

أعودُ مُجدداً لأبي بعد طولِ غياب

إعذُرني فالزيارةُ إليك بدأت تقل .. أصبح من الصعبِ عليّ أن أتواجد قربك إلا قليلاً من الوقت

لأقرأ فوق رأسك آياتٍ من ذكر الله وأحمدهُ أن أبقاني لأزورك ولو كُنتَ مَدفوناً تحت التُراب

تذكرنيّ يا من أنا بذكراك أعيشُ تفاصيل الحياة بأكملها

أنتَ من وضع الجراح برحيله، ورحيلهُ مُرٌ كـ طعمِ الذل

ما أقسى شعوري وأنا يتيمٌ إليك، أندبنيّ كُلَّ ما فكرتُ العودة والمواصلة

إكتُبني يا أبي، في دفاتركَ التي أخذوها

وفي لحظاتكَ التي سرقوها وإبتسامتك التي شنقوها بـ أيديهم

وبقسوتهم أدعو من الله كُلَّ يوم وكُلَّ لحظة

لا حول ولا قوة إلا بكَ ياربُ يارحمن.

إلتقيتُ بها أخيراً يا أبي، عروسةٌ أرواها اللهُ جمالاً من الجنة

وقلباً يشحنُ طيبته من عفو ورحمة ربي.

آآه، ليتني بلاكِ أتنفس

وليتكِ ولو لمرة تشعرين بما في خاطري من آهٍ وآه

لم تصل لليوم إلى تاجِ الشهوة إلا بي تذكر فقط إلا بي ..!

كما الحريةُ لا تأتي ويجبُ الموت إليها

 

 الثامن والعشرين من مارس 2008

 

 

|

 

~ | شظايا فنية تقتحم مملكتي ..! | ~

أتجرع الفـــرحة سعيداً ..

هذه المرة عودتي ستستمر وعطائي لن يتوقف بإذن الله،

أشعرُ بِتلك الحقنات الفنية التي إقتحمتنيّ فجأة والفضل يعود

لـ محرقي للتصميم

وهو عالمي الآخر الذي فيه تُراقُ أعمالي الفنية

بدأتُ العمل عليه مُؤخراً بمســـاندة الإبداع بعينه

حاولتُ مِراراً وتِكراراً التخلي عن هذا الكُرسي لكنني لم أستطيع

عَودتي الأخيرة سـأكسيها بآخر الأعمال وبعض الإضافات في قسم التصوير

 " عِشقٌ ثائر "

هذا العشق بدأ يثورُ حقاً فيني .. ولكن شيئاً ما يوقفني ليس بيدي

الكاميرا لقت حتفها مُؤخراً والأمنيــة " 400D " من الكانون

حتماً إمتلاكُها سيكونُ أحلى من الشهدِ على قلبي

..

أعمال إنتهيتُ مِنها :-

 

وكان محرقي للتصميم هو البداية هُنا والنهاية ،

حيثُ تجسدت وفاضّت الأفكار من أعماقنا لـتولد حكاية عاشق مُجدداً

على مثوى الجنون ..!

،

والعمل الآخر كان إفتتاح

محرقي للتصميم الذي سبق وعرفته ..

ستبقى هذه الأعمال محفورةً في ذاكرتي وبخط الدم

لأنني ثملتُ وإنتشيتُ للعشق مِنها ..

،،

كلمةٌ لا أقيسها بِثمن

رحيلُ الأحبة جعلني أعود لهذا الطريق بالتحدي والإصرار

سـأقطعُ أنصافي وأهديها لكم باقة عرفانٍ ودعوة

للمصافحةِ من جديد ..!

 

شِتائي يكتب ،

وقلمي ينحني .. والذكرياتُ تنزف !

3/8

أحملهُ تاريخاً لميلادي الجديد

رُبما لا هدايا رُبما لا شيء ،،

 لكن تبقى و أبقى رمزاً للهدية في غيابها ..!

 السابع من فبراير 2008

 

 

|

 

~ | عاشقٌ في ضيافة العام الجديد | ~

هذا هو عام اللهفة الأولى ..

رتّبتُ فيه سفراً آخر ،،

بعد غيابٍ مَريض .. أعودُ بعنف معانقة بعد فراق

أحتضنُ القلوب والأرواح التي إحتضنتني

في غيابي ..!

أعلمُ الآن مدى أن تُغادر مطاراً دون توديع

سيقتربُ موعدُ طائرتي وسـأسافِرُ إلى هُناك

وستبقى حبيبتي تتجرع المُرَ بين يديهم ..

إعذريني فلا أستطيع الآن أن أحمل

سوى حقيبتي وكاميرتي وبعض الصور التي تتذكرني فيكِ

الأول من هذا الشهر كان بدايةً للجميع ولرُبما نهاية ،،

جمعتُ الإثنين اليوم .. فارقتُ بعضهم وستتوج أميرتي الآن وحدها

على العرش وسأبثُ لها من اليومِ قصائد لوعتي و حنيني في الغياب

تحسدنيّ قلوب العاشقين اليوم

لأنني سـأحتضن وسـأقبل وسـأسافرُ أيضاً

بضعُ دقائق فقط وسـأقطفُ ثمرتنا في عامٍ جديد

..

الجميع في غيابهم الموت

ولكنني وحدي من سـأحيا لأموت !

إلى من تقرأ ويقرأ رســالتي الأخيرة هُنا

 

سـأعوود إن شاء الله ...

كُلَّ عامٍ وأنتم بخير

 إلى 2007 : كُنتَ عامٍ المُفاجئات بأنواعها تجرعتُ فيكَ حقنات الحُبِ

بنبراتٍ من ألمٍ و شجون ...!

 

 الأول من يناير 2008

 

 

|

 

~ | إنتصر صوتيّ أخيراً .. و عُدتْ | ~

أشق طريقي وحدي

و أبحثُ عنكِ بعنف في المساحات الممتلئة

و بين ظلي الخائف الذي أرى ملامحك فيه ..!

أخشى من تكرار فعلي ،، والتقرب بجنون

أعلمُ خطورة ذلك إلا أنني أُفضلُ اللجوء لهذا الخطر

والتقرب منكِ حّلوتي ..

كتبتُ لها ذات يوم وأنا أُعاني تعذيب غيابها :

" لا يمكن أن نشتاق بحرية أكثر ،،

 فتلك الأقفال قوية جدا لايستطيع قلبي وحده أن يقتحم ما خلفها بجنون كالأطفال ..

 فـالمعاناة تبدو أكبر حين لايمكنني أن أتغلب على كل شيء وأقول بحرارة عارمة

 لقد ذبلت من برد الإبتعاد

ولازلت أعمل وبإنتظار يومنا الموعود وإشعال الشموع و الرقص تحت زخات المطر ..

 أ ح ب ك يانبض الحنان في قلبي و موعد الغرام في عمري "

وإستقبلتُ رسالةً منها وموتاً آخر ليّ و تساقط شَعري حُزناً عليها

.. لا زلتُ أعلمُ يا معشوقتي مدى خطورة تقربي إليكِ

ســأشنقُ يوماً على صدركِ وتدفنيني بصوتٍ غارقٍ في التنهدات

وتقولين إقترب حبيبي ،، لا أخشى أحداً الآن

.....

لقد قُمتُ بإضــافة المزيد من الاعمال لحقيبة السفر

ورقصت معشوقتي فوق بحرٍ من الكلمات أسبحُ فيهِ بـقلبي

و يحملهُ حرمها المرمري ،، إطلالةٌ جديدة بإسم

" أيقونات - Avatars " تجدونها أيضاً في سّفري

ومزيداً من الأصواتِ الطاهرة تقتربُ مِني

 

 الأول من سبتمبر 2007

 

 

|

 

~ | طّـريقٌ للجنة | ~

أُعلنُ الحُضور بلونٍ مُختلف

وأبدأُ السيرَ

بخطواتٍ ثابتة ،،

تحيةٌ لِجميعِ مَن في الجِوار ..

إشتقتُ وفِيني عِشقُ الهَذيان

ألبسُ ثَوبي الجَديد ،، الذي أتمنى أن ينال إعجابَ الجميع

نَعم ..

مُوسيقى وبعثرةٌ حَرفٌ وصّورٌ على الجِدار

 ،،

بإنتظارِكم الكَثير هنا ..

إعذرُوني ينقصُني الكثيرُ مِني

هكذا أرادت الحَياة .. وأتيتُ ليس مِن أجلِ شيئٍ

!.. إلا مِن أجلي

لأنني

أفتقِدني هُنا وقلوُب الأصدقاءِ والأحبة

نلتقي و لنزهو كما كُنا ..

نُباشرُ السيرَ هُناك للبحثِ عَن شيءٍ ما

يختزلُ في الذاكِرة ،،

حُبٌ، ذاكرةٌ عَتيقة، عشقٌ أو ألم ..!

تَقبلوا مِني أَطهر التحيات مُغسلةً بنقاء القُلوب ..

بنقاء القلوّب،،

مُحّمد إلى

أن يثملُ عِشقاً وخَمراً أبقى

أنـــا

 السابع والعشرين من يونيو 2007

 

|